6.3: الحوار- بِيئَتُنَا مَسْؤُولِيَّتُنَا
- Page ID
- 278336
\( \newcommand{\vecs}[1]{\overset { \scriptstyle \rightharpoonup} {\mathbf{#1}} } \)
\( \newcommand{\vecd}[1]{\overset{-\!-\!\rightharpoonup}{\vphantom{a}\smash {#1}}} \)
\( \newcommand{\dsum}{\displaystyle\sum\limits} \)
\( \newcommand{\dint}{\displaystyle\int\limits} \)
\( \newcommand{\dlim}{\displaystyle\lim\limits} \)
\( \newcommand{\id}{\mathrm{id}}\) \( \newcommand{\Span}{\mathrm{span}}\)
( \newcommand{\kernel}{\mathrm{null}\,}\) \( \newcommand{\range}{\mathrm{range}\,}\)
\( \newcommand{\RealPart}{\mathrm{Re}}\) \( \newcommand{\ImaginaryPart}{\mathrm{Im}}\)
\( \newcommand{\Argument}{\mathrm{Arg}}\) \( \newcommand{\norm}[1]{\| #1 \|}\)
\( \newcommand{\inner}[2]{\langle #1, #2 \rangle}\)
\( \newcommand{\Span}{\mathrm{span}}\)
\( \newcommand{\id}{\mathrm{id}}\)
\( \newcommand{\Span}{\mathrm{span}}\)
\( \newcommand{\kernel}{\mathrm{null}\,}\)
\( \newcommand{\range}{\mathrm{range}\,}\)
\( \newcommand{\RealPart}{\mathrm{Re}}\)
\( \newcommand{\ImaginaryPart}{\mathrm{Im}}\)
\( \newcommand{\Argument}{\mathrm{Arg}}\)
\( \newcommand{\norm}[1]{\| #1 \|}\)
\( \newcommand{\inner}[2]{\langle #1, #2 \rangle}\)
\( \newcommand{\Span}{\mathrm{span}}\) \( \newcommand{\AA}{\unicode[.8,0]{x212B}}\)
\( \newcommand{\vectorA}[1]{\vec{#1}} % arrow\)
\( \newcommand{\vectorAt}[1]{\vec{\text{#1}}} % arrow\)
\( \newcommand{\vectorB}[1]{\overset { \scriptstyle \rightharpoonup} {\mathbf{#1}} } \)
\( \newcommand{\vectorC}[1]{\textbf{#1}} \)
\( \newcommand{\vectorD}[1]{\overrightarrow{#1}} \)
\( \newcommand{\vectorDt}[1]{\overrightarrow{\text{#1}}} \)
\( \newcommand{\vectE}[1]{\overset{-\!-\!\rightharpoonup}{\vphantom{a}\smash{\mathbf {#1}}}} \)
\( \newcommand{\vecs}[1]{\overset { \scriptstyle \rightharpoonup} {\mathbf{#1}} } \)
\(\newcommand{\longvect}{\overrightarrow}\)
\( \newcommand{\vecd}[1]{\overset{-\!-\!\rightharpoonup}{\vphantom{a}\smash {#1}}} \)
\(\newcommand{\avec}{\mathbf a}\) \(\newcommand{\bvec}{\mathbf b}\) \(\newcommand{\cvec}{\mathbf c}\) \(\newcommand{\dvec}{\mathbf d}\) \(\newcommand{\dtil}{\widetilde{\mathbf d}}\) \(\newcommand{\evec}{\mathbf e}\) \(\newcommand{\fvec}{\mathbf f}\) \(\newcommand{\nvec}{\mathbf n}\) \(\newcommand{\pvec}{\mathbf p}\) \(\newcommand{\qvec}{\mathbf q}\) \(\newcommand{\svec}{\mathbf s}\) \(\newcommand{\tvec}{\mathbf t}\) \(\newcommand{\uvec}{\mathbf u}\) \(\newcommand{\vvec}{\mathbf v}\) \(\newcommand{\wvec}{\mathbf w}\) \(\newcommand{\xvec}{\mathbf x}\) \(\newcommand{\yvec}{\mathbf y}\) \(\newcommand{\zvec}{\mathbf z}\) \(\newcommand{\rvec}{\mathbf r}\) \(\newcommand{\mvec}{\mathbf m}\) \(\newcommand{\zerovec}{\mathbf 0}\) \(\newcommand{\onevec}{\mathbf 1}\) \(\newcommand{\real}{\mathbb R}\) \(\newcommand{\twovec}[2]{\left[\begin{array}{r}#1 \\ #2 \end{array}\right]}\) \(\newcommand{\ctwovec}[2]{\left[\begin{array}{c}#1 \\ #2 \end{array}\right]}\) \(\newcommand{\threevec}[3]{\left[\begin{array}{r}#1 \\ #2 \\ #3 \end{array}\right]}\) \(\newcommand{\cthreevec}[3]{\left[\begin{array}{c}#1 \\ #2 \\ #3 \end{array}\right]}\) \(\newcommand{\fourvec}[4]{\left[\begin{array}{r}#1 \\ #2 \\ #3 \\ #4 \end{array}\right]}\) \(\newcommand{\cfourvec}[4]{\left[\begin{array}{c}#1 \\ #2 \\ #3 \\ #4 \end{array}\right]}\) \(\newcommand{\fivevec}[5]{\left[\begin{array}{r}#1 \\ #2 \\ #3 \\ #4 \\ #5 \\ \end{array}\right]}\) \(\newcommand{\cfivevec}[5]{\left[\begin{array}{c}#1 \\ #2 \\ #3 \\ #4 \\ #5 \\ \end{array}\right]}\) \(\newcommand{\mattwo}[4]{\left[\begin{array}{rr}#1 \amp #2 \\ #3 \amp #4 \\ \end{array}\right]}\) \(\newcommand{\laspan}[1]{\text{Span}\{#1\}}\) \(\newcommand{\bcal}{\cal B}\) \(\newcommand{\ccal}{\cal C}\) \(\newcommand{\scal}{\cal S}\) \(\newcommand{\wcal}{\cal W}\) \(\newcommand{\ecal}{\cal E}\) \(\newcommand{\coords}[2]{\left\{#1\right\}_{#2}}\) \(\newcommand{\gray}[1]{\color{gray}{#1}}\) \(\newcommand{\lgray}[1]{\color{lightgray}{#1}}\) \(\newcommand{\rank}{\operatorname{rank}}\) \(\newcommand{\row}{\text{Row}}\) \(\newcommand{\col}{\text{Col}}\) \(\renewcommand{\row}{\text{Row}}\) \(\newcommand{\nul}{\text{Nul}}\) \(\newcommand{\var}{\text{Var}}\) \(\newcommand{\corr}{\text{corr}}\) \(\newcommand{\len}[1]{\left|#1\right|}\) \(\newcommand{\bbar}{\overline{\bvec}}\) \(\newcommand{\bhat}{\widehat{\bvec}}\) \(\newcommand{\bperp}{\bvec^\perp}\) \(\newcommand{\xhat}{\widehat{\xvec}}\) \(\newcommand{\vhat}{\widehat{\vvec}}\) \(\newcommand{\uhat}{\widehat{\uvec}}\) \(\newcommand{\what}{\widehat{\wvec}}\) \(\newcommand{\Sighat}{\widehat{\Sigma}}\) \(\newcommand{\lt}{<}\) \(\newcommand{\gt}{>}\) \(\newcommand{\amp}{&}\) \(\definecolor{fillinmathshade}{gray}{0.9}\)بعد الانتهاء من هذا القسم، ستكون قادرًا على أن:
- تفهم الأفكار الرئيسة والتفاصيل الواردة في الحوار.
- تستخرج المعلومات المتعلقة بالتحديات البيئية والحلول المستدامة من الحوار.
- تميّز بين وجهات نظر المتحدثين حول القضايا البيئية.
- تستخدم مفردات البيئة والاستدامة في الحديث والمناقشة.
- تعبّر عن رأيك في القضايا البيئية مستخدمًا أدلة وأمثلة مناسبة.
الحوار: بِيئَتُنَا مَسْؤُولِيَّتُنَا
يُصوِّرُ هٰذَا الحِوارُ لِقاءً تِلْفازِيًّا بَيْنَ مُذِيعَةٍ وَمَجْمُوعَةٍ مِنْ طُلَّابِ الجَامِعَةِ الَّذِينَ شَارَكُوا فِي حَمْلَةٍ تَطَوُّعِيَّةٍ لِحِمَايَةِ البِيئَةِ. وَخِلَالَ اللِّقَاءِ، يَتَبادَلُ المُشارِكُونَ وَجَهاتِ النَّظَرِ حَوْلَ أَبْرَزِ التَّحَدِّيَاتِ البِيئِيَّةِ الَّتِي تُواجِهُ العالَمَ العَرَبِيَّ وَالعالَمَ بِشَكْلٍ عامٍّ، وَيُناقِشُونَ أَهَمَّ الحُلولِ المُسْتَدامَةِ، مِثْلَ الطَّاقَةِ المُتَجَدِّدَةِ، وَإِعادَةِ التَّدْوِيرِ، وَحِمايَةِ التَّنَوُّعِ الحَيَوِيِّ، وَنَشْرِ الوَعْيِ البِيئِيِّ. كَما يُبْرِزُ الحِوارُ دَوْرَ الأَفْرادِ وَالمُبادَراتِ المُجْتَمَعِيَّةِ فِي المُحافَظَةِ عَلَى البِيئَةِ، وَيُظْهِرُ كَيْفَ يُمْكِنُ لِلتَّعاوُنِ وَتَبادُلِ الأَفْكارِ أَنْ يُساهِما فِي بِناءِ مُسْتَقْبَلٍ أَكْثَرَ اسْتِدامَةً. وَأَثْناءَ القِراءَة، لاحِظْ كَيْفَ يُعَبِّرُ كُلُّ مُشارِكٍ عَنْ رَأْيِهِ، وَكَيْفَ يَصِلُ الجَمِيعُ إِلَى أَنَّ حِمايَةَ البِيئَةِ مَسْؤُولِيَّةٌ مُشْتَرَكَةٌ تَبْدَأُ بِالفَرْدِ وَتَمْتَدُّ إِلَى المُجْتَمَعِ كُلِّهِ.
يُشارِكُ فِي هٰذَا اللِّقاءِ:
خالِد: طالِبٌ فِي تَخَصُّصِ العُلُومِ البِيئِيَّةِ.
سَلْمى: طالِبَةٌ فِي تَخَصُّصِ عِلْمِ الأَحْياء.
آدَم: طالِبٌ فِي تَخَصُّصِ الهَنْدَسَةِ البِيئِيَّةِ.
سوزان: طالِبَةٌ فِي تَخَصُّصِ الإِعْلامِ وَالاتِّصالِ.
لَيْلى: مُذِيعَةُ البَرْنامَجِ التِّلْفازِيِّ.
الحوار : بيئتنا مسؤوليتنا
استمع إلى الحوار
لِقَاءٌ تِلْفَازِيٌّ: شَبَابٌ مِنْ أَجْلِ البِيئَةِ
فِي صَبَاحِ يَوْمِ السَّبْتِ، نَظَّمَتْ إِحْدَى الجَامِعَاتِ حَمْلَةً تَطَوُّعِيَّةً بِعُنْوَانِ «بِيئَتُنَا مَسْؤُولِيَّتُنَا» لِتَنْظِيفِ أَحَدِ الشَّوَاطِئِ، وَزِرَاعَةِ النَّبَاتَاتِ السَّاحِلِيَّةِ، وَنَشْرِ الوَعْيِ البِيئِيِّ بَيْنَ الزُّوَّارِ. وَبَعْدَ انْتِهَاءِ الحَمْلَةِ، اسْتَضَافَ أَحَدُ البَرَامِجِ التِّلْفَازِيَّةِ مَجْمُوعَةً مِنَ الطُّلَّابِ المُشَارِكِينَ لِلْحَدِيثِ عَنْ تَجْرِبَتِهِمْ وَأَفْكَارِهِمْ حَوْلَ حِمَايَةِ البِيئَةِ وَالِاسْتِدَامَةِ.
المُذِيعَةُ لَيْلَى: مَرْحَبًا بِكُمْ أَعِزَّاءَنَا المُشَاهِدِينَ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بَرْنَامَجِ «شَبَابٌ مِنْ أَجْلِ البِيئَةِ». يُسْعِدُنِي أَنْ أُرَحِّبَ بِضُيُوفِي اليَوْمَ: خَالِدٍ، وَسَلْمَى، وَآدَمَ، وَسُوزَانَ، وَهُمْ مَجْمُوعَةٌ مِنْ طُلَّابِ الجَامِعَةِ الَّذِينَ شَارَكُوا فِي تَنْظِيمِ حَمْلَةٍ لِتَنْظِيفِ الشَّاطِئِ وَنَشْرِ الوَعْيِ البِيئِيِّ. أَهْلًا وَسَهْلًا بِكُمْ.
الجَمِيعُ: أَهْلًا بِكِ، وَشُكْرًا عَلَى الِاسْتِضَافَةِ.
المُذِيعَةُ لَيْلَى: عِنْدَمَا وَصَلْنَا إِلَى الشَّاطِئِ هَذَا الصَّبَاحِ، رَأَيْنَا عَشَرَاتِ الطُّلَّابِ يَجْمَعُونَ النُّفَايَاتِ، وَيَزْرَعُونَ النَّبَاتَاتِ، وَيُوَزِّعُونَ مَنْشُورَاتٍ تَوْعَوِيَّةً. خَالِدُ، مَا الَّذِي دَفَعَكُمْ إِلَى إِطْلَاقِ هَذِهِ المُبَادَرَةِ؟
خَالِدٌ: كُنَّا نَدْرُسُ فِي الجَامِعَةِ مَوْضُوعَ التَّحَدِّيَاتِ البِيئِيَّةِ، ثُمَّ سَأَلْنَا أَنْفُسَنَا: لِمَاذَا نَبْقَى نَتَحَدَّثُ عَنْهَا دَاخِلَ قَاعَةِ الدِّرَاسَةِ؟ لِذَلِكَ قَرَّرْنَا أَنْ نَبْدَأَ بِخُطْوَةٍ عَمَلِيَّةٍ؛ لِأَنَّ حِمَايَةَ البِيئَةِ تَبْدَأُ بِالفِعْلِ، لَا بِالكَلَامِ فَقَطْ.
المُذِيعَةُ لَيْلَى: وَمَا أَكْثَرُ مَا لَفَتَ انْتِبَاهَكُمْ أَثْنَاءَ تَنْظِيفِ الشَّاطِئِ؟
خَالِدٌ: كَمِّيَّةُ النُّفَايَاتِ البِلَاسْتِيكِيَّةِ كَانَتْ كَبِيرَةً جِدًّا، وَرَأَيْنَا أَيْضًا بَقَايَا زُجَاجٍ وَعُلَبٍ مَعْدِنِيَّةٍ. عِنْدَهَا أَدْرَكْنَا أَنَّ التَّلَوُّثَ البِيئِيَّ لَيْسَ فِكْرَةً نَقْرَأُ عَنْهَا فِي الكُتُبِ، بَلْ مُشْكِلَةٌ نَرَاهَا أَمَامَنَا كُلَّ يَوْمٍ.
المُذِيعَةُ لَيْلَى: سَلْمَى، كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يَظُنُّونَ أَنَّ هَذِهِ النّفَايَاتِ تُشَوِّهُ المَنْظَرَ فَقَطْ، فَهَلِ الأَمْرُ أَخْطَرُ مِنْ ذَلِكَ؟
سَلْمَى: بِالتَّأْكِيدِ. فَهَذِهِ النُّفَايَاتُ تَضُرُّ بِالحَيَاةِ البَحْرِيَّةِ، وَقَدْ تَبْتَلِعُهَا الأَسْمَاكُ أَوِ السَّلَاحِفُ أَوِ الطُّيُورُ. كَمَا أَنَّ تَلَوُّثَ المِيَاهِ يُؤَثِّرُ فِي صِحَّةِ الإِنْسَانِ وَفِي التَّوَازُنِ البِيئِيِّ كُلِّهِ. لِذَلِكَ فَإِنَّ تَنْظِيفَ الشَّاطِئِ لَا يُحَافِظُ عَلَى جَمَالِ المَكَانِ فَقَطْ، بَلْ يَحْمِي الكَائِنَاتِ الحَيَّةَ أَيْضًا.
المُذِيعَةُ لَيْلَى: آدَمُ، مِنْ خِلَالِ دِرَاسَتِكُمْ، مَا أَبْرَزُ التَّحَدِّيَاتِ البِيئِيَّةِ الَّتِي تُوَاجِهُ العَالَمَ العَرَبِيَّ وَالعَالَمَ اليَوْمَ؟
آدَمُ: أَعْتَقِدُ أَنَّ التَّغَيُّرَ المُنَاخِيَّ مِنْ أَخْطَرِ هَذِهِ التَّحَدِّيَاتِ، إِلَى جَانِبِ التَّلَوُّثِ وَاسْتِنْزَافِ المَوَارِدِ الطَّبِيعِيَّةِ. فَنَحْنُ نُلَاحِظُ ارْتِفَاعَ دَرَجَاتِ الحَرَارَةِ، وَتَزَايُدَ مَوْجَاتِ الجَفَافِ، وَتَرَاجُعَ بَعْضِ الأَرَاضِي الزِّرَاعِيَّةِ، وَهَذِهِ التَّغَيُّرَاتُ تُؤَثِّرُ فِي حَيَاةِ النَّاسِ وَاقْتِصَادِهِمْ.
المُذِيعَةُ لَيْلَى: لَكِنَّ هُنَاكَ مَنْ يَقُولُ إِنَّ هَذِهِ القَضَايَا أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُغَيِّرَهَا الأَفْرَادُ، وَأَنَّ المَسْؤُولِيَّةَ تَقَعُ عَلَى المُؤَسَّسَاتِ فَقَطْ.
آدَمُ: أَتَّفِقُ عَلَى أَنَّ لِلْمُؤَسَّسَاتِ دَوْرًا مُهِمًّا، وَلَكِنَّنِي لَا أُوَافِقُ عَلَى أَنَّ الفَرْدَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَفْعَلَ شَيْئًا. لَوْ فَكَّرَ كُلُّ شَخْصٍ بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ، فَلَنْ يَتَغَيَّرَ شَيْءٌ. أَمَّا إِذَا بَدَأَ كُلُّ وَاحِدٍ بِخُطْوَةٍ صَغِيرَةٍ، فَإِنَّ الأَثَرَ سَيَكُونُ كَبِيرًا.
سُوزَانُ: وَأَنَا أُوَافِقُ آدَمَ. عِنْدَمَا أَعْلَنَّا عَنْ هَذِهِ الحَمْلَةِ عَبْرَ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ، لَمْ نَتَوَقَّعْ هَذَا العَدَدَ مِنَ المُتَطَوِّعِينَ. فِكْرَةٌ بَسِيطَةٌ جَمَعَتْ عَشَرَاتِ الشَّبَابِ، وَهَذَا يُثْبِتُ أَنَّ المُبَادَرَاتِ الفَرْدِيَّةَ قَدْ تَتَحَوَّلُ إِلَى عَمَلٍ مُجْتَمَعِيٍّ وَاسِعٍ.
المُذِيعَةُ لَيْلَى: بِمَا أَنَّكِ طَالِبَةُ إِعْلَامٍ، كَيْفَ يُمْكِنُ لِلإِعْلَامِ أَنْ يَخْدِمَ البِيئَةَ؟
سُوزَانُ: الإِعْلَامُ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَنْشُرَ الوَعْيَ البِيئِيَّ، وَيُشَجِّعَ النَّاسَ عَلَى تَبَنِّي سُلُوكِيَّاتٍ إِيجَابِيَّةٍ، مِثْلَ إِعَادَةِ التَّدْوِيرِ وَتَرْشِيدِ اسْتِهْلَاكِ المَاءِ وَالطَّاقَةِ. لَكِنَّهُ يَحْمِلُ مَسْؤُولِيَّةً كَبِيرَةً أَيْضًا، لِأَنَّ نَشْرَ المَعْلُومَاتِ البِيئِيَّةِ يَجِبُ أَنْ يَعْتَمِدَ عَلَى مَصَادِرَ مَوْثُوقَةٍ.
المُذِيعَةُ لَيْلَى: أَشَرْتُمْ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ إِلَى إِعَادَةِ التَّدْوِيرِ، وَلَكِنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ فَرْزَ النُّفَايَاتِ وَإِعَادَةَ تَدْوِيرِهَا لَنْ يُغَيِّرَا شَيْئًا. مَا رَأْيُكُمْ؟
خَالِدٌ: كُنْتُ أَعْتَقِدُ ذَلِكَ فِي السَّابِقِ، لَكِنَّنِي اكْتَشَفْتُ أَنَّ إِعَادَةَ التَّدْوِيرِ تُقَلِّلُ كَمِّيَّةَ النُّفَايَاتِ، وَتُحَافِظُ عَلَى المَوَارِدِ الطَّبِيعِيَّةِ، كَمَا تُوَفِّرُ الطَّاقَةَ وَالمَوَادَّ الخَامَّ الَّتِي تَدْخُلُ فِي صِنَاعَةِ مُنْتَجَاتٍ جَدِيدَةٍ.
آدَمُ: وَأُضِيفُ إِلَى ذَلِكَ أَنَّ مَفْهُومَ الِاقْتِصَادِ الدَّائِرِيِّ أَصْبَحَ مِنْ أَهَمِّ الحُلُولِ الحَدِيثَةِ؛ فَبَدَلًا مِنَ التَّخَلُّصِ مِنَ الأَشْيَاءِ بَعْدَ اسْتِعْمَالِهَا مَرَّةً وَاحِدَةً، نُحَاوِلُ إِعَادَةَ اسْتِخْدَامِهَا أَوْ تَدْوِيرِهَا لِأَطْوَلِ فَتْرَةٍ مُمْكِنَةٍ.
المُذِيعَةُ لَيْلَى: إِذَنْ، فَالحِفَاظُ عَلَى البِيئَةِ لَا يَعْنِي تَنْظِيفَ الأَمَاكِنِ فَقَطْ، بَلْ يَعْنِي أَيْضًا تَغْيِيرَ أُسْلُوبِ حَيَاتِنَا.
الجَمِيعُ: بِالتَّأْكِيدِ.
المُذِيعَةُ لَيْلَى: دَعُونَا نَنْتَقِلُ إِلَى جَانِبٍ آخَرَ. قَرَأْنَا كَثِيرًا عَنِ الطَّاقَةِ المُتَجَدِّدَةِ، وَلَكِنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَرَوْنَ أَنَّهَا مُكْلِفَةٌ، وَقَدْ تُؤَثِّرُ فِي التَّنْمِيَةِ الِاقْتِصَادِيَّةِ. مَا رَأْيُكُمْ؟
آدَمُ: فِي البِدَايَةِ، قَدْ تَحْتَاجُ بَعْضُ المَشْرُوعَاتِ إِلَى اسْتِثْمَارَاتٍ كَبِيرَةٍ، وَلَكِنَّ فَوَائِدَهَا تَسْتَمِرُّ سَنَوَاتٍ طَوِيلَةً. فَالطَّاقَةُ الشَّمْسِيَّةُ وَطَاقَةُ الرِّيَاحِ تُقَلِّلَانِ مِنَ التَّلَوُّثِ، وَتُخَفِّضَانِ الِانْبِعَاثَاتِ الكَرْبُونِيَّةَ، وَتُوَفِّرَانِ فُرَصَ عَمَلٍ جَدِيدَةً، كَمَا تُسَاعِدَانِ عَلَى الحِفَاظِ عَلَى المَوَارِدِ الطَّبِيعِيَّةِ.
المُذِيعَةُ لَيْلَى: إِذَنْ، أَنْتَ تَرَى أَنَّ الِاقْتِصَادَ وَالبِيئَةَ لَا يَتَعَارَضَانِ؟
آدَمُ: بِالعَكْسِ، أَرَى أَنَّ التَّنْمِيَةَ الِاقْتِصَادِيَّةَ الحَقِيقِيَّةَ لَا تَنْجَحُ إِلَّا إِذَا حَافَظَتْ عَلَى البِيئَةِ. فَإِذَا اسْتَنْزَفْنَا المَوَارِدَ الطَّبِيعِيَّةَ اليَوْمَ، فَمَاذَا سَنَتْرُكُ لِلأَجْيَالِ القَادِمَةِ؟
خَالِدٌ: وَأُضِيفُ إِلَى ذَلِكَ أَنَّ اسْتِنْزَافَ المَوَارِدِ الطَّبِيعِيَّةِ سَيُكَلِّفُنَا أَكْثَرَ بِكَثِيرٍ مِنَ الِاسْتِثْمَارِ فِي حِمَايَتِهَا اليَوْمَ.
المُذِيعَةُ لَيْلَى: لَوْ طُلِبَ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أَنْ يَخْتَارَ أَهَمَّ حَلٍّ لِحِمَايَةِ البِيئَةِ، فَمَاذَا سَيَخْتَارُ؟
خَالِدٌ: سَأَخْتَارُ تَرْشِيدَ اسْتِهْلَاكِ المَاءِ وَالطَّاقَةِ؛ لِأَنَّ كُلَّ شَخْصٍ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُطَبِّقَ هَذَا الحَلَّ فِي حَيَاتِهِ اليَوْمِيَّةِ.
سَلْمَى: أَمَّا أَنَا، فَأَرَى أَنَّ حِمَايَةَ التَّنَوُّعِ الحَيَوِيِّ وَالمَحْمِيَّاتِ الطَّبِيعِيَّةِ لَا تَقِلُّ أَهَمِّيَّةً، لِأَنَّ الحِفَاظَ عَلَى الكَائِنَاتِ الحَيَّةِ يُسَاعِدُ عَلَى الحِفَاظِ عَلَى التَّوَازُنِ البِيئِيِّ.
آدَمُ: وَأَنَا أَعْتَقِدُ أَنَّ التَّوَسُّعَ فِي اسْتِخْدَامِ الطَّاقَةِ المُتَجَدِّدَةِ سَيُسْهِمُ بِشَكْلٍ كَبِيرٍ فِي الحَدِّ مِنَ التَّلَوُّثِ وَالتَّغَيُّرِ المُنَاخِيِّ.
سُوزَانُ: أَمَّا بِالنِّسْبَةِ ليّ، فَأَرَى أَنَّ التَّعْلِيمَ وَالوَعْيَ البِيئِيَّ هُمَا الأَسَاسُ؛ لِأَنَّ الإِنْسَانَ الوَاعِيَ هُوَ الَّذِي يَخْتَارُ الحُلُولَ الصَّحِيحَةَ وَيُلْتَزِمُ بِهَا.
المُذِيعَةُ لَيْلَى: يَبْدُو أَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أَوْلَوِيَّةً مُخْتَلِفَةً. فَمَنْ مِنْكُمْ عَلَى صَوَابٍ؟
خَالِدٌ: أَعْتَقِدُ أَنَّنَا جَمِيعًا عَلَى صَوَابٍ.
سَلْمَى: نَعَمْ، لِأَنَّ هَذِهِ القَضَايَا مُتَرَابِطَةٌ، وَلَا يُمْكِنُ فَصْلُ إِحْدَاهَا عَنِ الأُخْرَى.
آدَمُ: فَالتَّلَوُّثُ يَزِيدُ مِنْ آثَارِ التَّغَيُّرِ المُنَاخِيِّ، وَاسْتِنْزَافُ المَوَارِدِ يُهَدِّدُ التَّنْمِيَةَ، وَالطَّاقَةُ النَّظِيفَةُ تُسَاعِدُ عَلَى الحَدِّ مِنْ هَذِهِ المُشْكِلَاتِ.
سُوزَانُ: وَكُلُّ هَذِهِ الحُلُولِ لَنْ تَنْجَحَ إِذَا لَمْ يَقْتَنِعِ النَّاسُ بِأَهَمِّيَّتِهَا. لِذَلِكَ يَبْقَى الوَعْيُ البِيئِيُّ أَسَاسَ كُلِّ تَغْيِيرٍ.
المُذِيعَةُ لَيْلَى: أَعْجَبَتْنِي هَذِهِ الفِكْرَةُ. إِذَنْ، لَيْسَتْ هُنَاكَ مُشْكِلَةٌ وَاحِدَةٌ وَلَا حَلٌّ وَاحِدٌ، بَلْ مَجْمُوعَةٌ مِنَ التَّحَدِّيَاتِ وَمَجْمُوعَةٌ مِنَ الحُلُولِ الَّتِي تُكَمِّلُ بَعْضُهَا بَعْضًا.
الجَمِيعُ: بِالتَّأْكِيدِ.
المُذِيعَةُ لَيْلَى: بَعْدَ مُشَارَكَتِكُمْ فِي هَذِهِ الحَمْلَةِ، هَلْ تَغَيَّرَ شَيْءٌ فِي حَيَاتِكُمُ اليَوْمِيَّةِ؟
خَالِدٌ: أَصْبَحْتُ أَسْتَخْدِمُ زُجَاجَةَ مَاءٍ قَابِلَةً لِإِعَادَةِ الِاسْتِخْدَامِ، وَأُحَاوِلُ التَّقْلِيلَ مِنِ اسْتِعْمَالِ المُنْتَجَاتِ البِلَاسْتِيكِيَّةِ.
سَلْمَى: أَمَّا أَنَا، فَأَصْبَحْتُ أُرَشِّدُ اسْتِهْلَاكَ المَاءِ وَالكَهْرَبَاءِ فِي المَنْزِلِ وَالجَامِعَةِ، وَأُشَجِّعُ أُسْرَتِي عَلَى ذَلِكَ.
آدَمُ: وَأَنَا أُفَضِّلُ اسْتِخْدَامَ الدَّرَّاجَةِ أَوِ المَشْيَ إِذَا كَانَتِ المَسَافَةُ قَصِيرَةً، فَهَذَا يُحَافِظُ عَلَى البِيئَةِ وَيُحَسِّنُ الصِّحَّةَ أَيْضًا.
سُوزَانُ: أَمَّا أَنَا، فَبَدَأْتُ أَنْشُرُ عَلَى حِسَابَاتِي فِي وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ رَسَائِلَ تَوْعَوِيَّةً عَنِ البِيئَةِ، لِأَنَّ نَشْرَ الوَعْيِ لَا يَحْتَاجُ إِلَى إِمْكَانَاتٍ كَبِيرَةٍ، بَلْ يَحْتَاجُ إِلَى رَغْبَةٍ صَادِقَةٍ فِي خِدْمَةِ المُجْتَمَعِ.
المُذِيعَةُ لَيْلَى: إِذَنْ، يَبْدُو أَنَّ التَّغْيِيرَ الحَقِيقِيَّ يَبْدَأُ بِالعَادَاتِ اليَوْمِيَّةِ الصَّغِيرَةِ.
الجَمِيعُ: نَعَمْ، وَهَذَا مَا نُحَاوِلُ نَشْرَهُ بَيْنَ زُمَلَائِنَا.
المُذِيعَةُ لَيْلَى: قَبْلَ أَنْ نَخْتِمَ هَذَا اللِّقَاءَ، أَطْلُبُ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أَنْ يُوَجِّهَ رِسَالَةً قَصِيرَةً إِلَى شَبَابِ العَالَمِ.
خَالِدٌ: ابْدَأْ بِنَفْسِكَ، وَلَا تَقُلْ إِنَّ مُسَاهَمَتَكَ صَغِيرَةٌ، فَكُلُّ عَمَلٍ إِيجَابِيٍّ يَصْنَعُ فَرْقًا.
سَلْمَى: افِظُوا عَلَى الطَّبِيعَةِ، فَهِيَ لَيْسَتْ لَنَا وَحْدَنَا، بَلْ لِلأَجْيَالِ القَادِمَةِ أَيْضًا.
آدَمُ: اسْتَخْدِمُوا المَوَارِدَ بِحِكْمَةٍ، فَالِاسْتِدَامَةُ مَسْؤُولِيَّةُ الجَمِيعِ.
سُوزَانُ: شَارِكُوا فِي المُبَادَرَاتِ البِيئِيَّةِ، وَانْشُرُوا الوَعْيَ بَيْنَ أَصْدِقَائِكُمْ، فَالْمُسْتَقْبَلُ الَّذِي نَحْلُمُ بِهِ يَبْدَأُ بِالخُطْوَاتِ الَّتِي نَقُومُ بِهَا اليَوْمَ.
المُذِيعَةُ لَيْلَى: شُكْرًا لَكُمْ جَمِيعًا عَلَى هَذَا اللِّقَاءِ المُثْمِرِ. لَقَدْ أَثْبَتُّمْ أَنَّ حِمَايَةَ البِيئَةِ لَا تَحْتَاجُ إِلَى مَنْصِبٍ أَوْ سُلْطَةٍ، بَلْ تَحْتَاجُ إِلَى وَعْيٍ، وَمُبَادَرَةٍ، وَتَعَاوُنٍ. فَكُلُّ فَرْدٍ، أَيْنَمَا كَانَ فِي العَالَمِ، يَسْتَطِيعُ أَنْ يَكُونَ جُزْءًا مِنَ الحَلِّ.
إِلَى اللِّقَاءِ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بَرْنَامَجِ «شَبَابٌ مِنْ أَجْلِ البِيئَةِ»، وَدُمْتُمْ بِخَيْرٍ
أسئلة الفهم
أجب على الأسئلة التالية بجملٍ كاملة، ثم شارك إجاباتك مع زملائك بعد قراءة الحوار.
- أين جرى هذا اللقاء؟
- ما الهدف من الحملة التي شارك فيها الطلاب؟
- ما أكثر ما لفت انتباه خالد أثناء تنظيف الشاطئ؟
- كيف يؤثر التلوث البيئي في الحياة البحرية؟
- ما أبرز التحديات البيئية التي ذكرها آدم؟
- لماذا ترى سوزان أن وسائل الإعلام مهمة في حماية البيئة؟
- ما فوائد استخدام الطاقة المتجددة؟
- لماذا تُعدُّ المحميات الطبيعية مهمة؟
- كيف يمكن أن يساهم كل فرد في حماية البيئة؟
- ما الرسالة التي أراد الطلاب توصيلها في نهاية الحوار؟
أنشطة المحادثة
أولًا: مناقشة
ناقش مع زملائك الأسئلة الآتية:
- ما أكبر مشكلة بيئية في مدينتك أو منطقتك؟
- ما الحلول التي يمكن أن يشارك فيها الأفراد؟
- هل تعتقد أن وسائل التواصل الاجتماعي تساعد في نشر الوعي البيئي؟ لماذا؟
- أي فكرة أعجبتك أكثر في الحوار؟ ولماذا؟
ثانيًا: مقابلة زميل
اعمل مع زميلك. اطرح عليه الأسئلة الآتية، ثم دوِّن ملاحظاتٍ مختصرة عن إجاباته.
- ما أكثر قضية بيئية تهمك؟ ولماذا؟
- هل سبق أن شاركت في نشاط تطوعي لحماية البيئة؟ صف تجربتك.
- كيف تحافظ على الماء أو الطاقة في حياتك اليومية؟
- ما رأيك في إعادة التدوير؟ وهل تطبقها في حياتك؟
- ما المبادرة البيئية التي تتمنى تنفيذها في مجتمعك أو جامعتك؟ ولماذا؟
بعد انتهاء المقابلة، قدِّم زميلك إلى الصف في دقيقة إلى دقيقتين، واذكر أهم أفكاره ومقترحاته.
ثالثًا: نشاط جماعي
اعملوا في مجموعات من (3–4) طلاب.
تخيلوا أن جامعتكم ستنظم حملة بعنوان:
"جامعتنا أكثر استدامة"
ناقشوا معًا:
- ما هدف الحملة؟
- ما الأنشطة التي ستنظمونها؟
- كيف ستشجعون الطلاب على المشاركة؟
- ما الرسالة التي ستكتبونها في الملصق الإعلاني؟
ثم اختاروا متحدثًا واحدًا ليعرض خطة المجموعة أمام الصف.


